حساباتنا الإجتماعية

قصة إدموند كيمبر في مسلسل Mindhunter

قصص المسلسلات والافلام

قصة إدموند كيمبر في مسلسل Mindhunter

سفاح الطالبات إدموند كيمبر يتحدث عنه مسلسل “Mind Hunters” في نتفلكس
طفولة كيمبر التعيسة:
ولد إدموند كيمبر في عام 1948م، لأسرة مكونة من شقيقتين كان إدموند هو الأوسط بينهما، وكان والده يعمل ضابطاً في الجيش الأميركي، ووالدته كانت ربة منزل
التي كانت نهايتها هي الطلاق الذي وقع بين الزوجين عام 1957م، لتصطحب الأم إدموند معها إلى مدينة هيلينا حيث وقع الطلاق بشكل رسمي.
وهي لا تدري بأن هذا الأمر قد ترك أثره على إدموند بشكل كبير، فقد كان يحب والده ويشعر بالأمان برفقته، على الرغم من عنفه الشديد مع أفراد أسرته، إلا أن جم غضبه كان يقع على الزوجة وليس الأبناء.
وللأسف كانت الأم مدمنة على الكحوليات ومضطربة بشدة، فكانت طيلة الوقت تُهين إدموند وتعامله بعنف، وتُذكره دائماً بأنه وغد مثل والده، الأمر الذي ترك في نفسه ميولاً عدوانية شديدة تجاه النساء.
بدأت ملامح النزعة العدوانية في الظهور على إدموند منذ عمر العاشرة، حيث قام بدفن قطة العائلة وهي حية في حديقة المنزل، ثم إستخرج جثتها وقطع رأسها وعلقها على أحد أعمدة الإنارة، وبسؤال والدته له عما حدث، أخبرها بأنه ليس الفاعل، وإختلق لها قصة وهمية.
كانت معاملة الأم مع إدموند مؤثرة للغاية، فكانت لا تعانقه إعتقاداً منها بأن العناق يجعل الصبية مدللون. فلم يشعر إدموند بالعطف أو معنى الحب في بيته، فكان يفرغ غضبه دائماً بدمى شقيقتيه، فيقطع رؤوسها كاملة، ثم قام بقطع رأس قطتهم، إعتقاداً منه أن القطة تحب شقيقتيه وتكرهه.
هنا بدأت الأم تنتبه إلى تلك النزعة العنيفة في إدموند، فما كان منها سوى أن حبسته في قبو المنزل، خشية أن يؤذ شقيقتيه، خاصة وأن حجمه الجسدي كان ضخم للغاية وغير متلائم مع عمره.
في حفل المدرسة إبتعد إدموند عن المعلمة عندما أرادت تقبيله، وبسؤال شقيقته له عن سبب رفضه، أجابها بأنه لن يقبّل إمرأة سوى بعد أن يقطع رأسها.
وبالفعل حمل إدموند سلاح والده الأبيض، وإتجه إلى منزل المعلمة، وظل يراقبها إلا أنه لم يستطع أن يقدم على تلك الخطوة، فقد كان جباناً ولكن تتحكم به خيالاته المريضة، ولكنه لم ينفك عن أعماله العنيفة.
فطلب من شقيقتيه أن تقذفانه أمام القطار وهو قادم، ومرة بأن تدفعه إحداهما إلى حوض الاستحمام، حتى كاد أن يغرق بداخله، فلم تتحمل والدته ما يحدث، وقامت بإرساله إلى والده ولكنه كان القرار الأكثر سوء حينذاك، فقد تفاجأ إدموند بأن والده قد تزوج، فعاد إلى والدته التي لم تتحمل عنفه أكثر من ذلك، وأرسلته إلى جديّه ليعيش برفقتهما، وكانت تلك بداية جرائمه.
ضحايا إدموند:
كانت الفترة الأولى بالمزرعة لدى الجدّين، قد حوّلت إدموند إلى شخص أكثر إنفتاحاً وإستقراراً، بل وقد بدأ في التفوق دراسياً بشكل ملحوظ بدأ جدّه في تعليمه كيفية الإمساك بالبندقية وإصطياد الطيور، إلا أن إدموند بدأ في سلوك سلبي في هذا الأمر، حتى أتى أحد الأيام تسلل إلى مكتب جدّه ليحصل على بندقيته لكن منعته جدّته لأنه يقتل الطيور البريئة، فإغتاظ إدموند وإنتظرها حتى ذهبت إلى غرفة الطهي، وقام بالتسلل إلى مكتب جدّه وحصل على البندقية، ولكنه لم يصوبها إلى الطيور، بل صوبها إلى رأس جدته فقتلها، ثم قام بسحبها إلى غرفتها
وما أن عاد جدّه من جولته للسوق، حتى بادره إدموند بطلقة في رأسه أردته قتيلاً، وبعدها بدأ إدموند يفكر فيما يفعل، فهاتف أمه وروى لها ما حدث، فأخبرته أن يبلغ رجال الشرطة الذين أتوا وألقوا القبض عليه
بالتحقيق معه روى إدموند ما فعل، فتم تشخيصه بإنفصام الشخصية، وتم إيداعه بإحدى مستشفيات الطب النفسي، إلا أن الأطباء أقروا بأنه لا يعاني من أي إنفصام بالشخصية أو إضطراب أو غيره، عدا معاناته من إضطراب الشخصية السلبي، نتيجة ما عاناه في طفولته، فتم إيداعه بالسجن وهو بعمر الخامسة عشرة
تلك التجربة التي تعرف من خلالها على بعض المجرمين بالسجن، وأخبروه بقواعد جديدة، وهي ألا يقتل إمرأة تعرفه، حتى لا تربط الشرطة بينهما في أسرع فرصة، وألا يترك فتاة إغتصبها على قيد الحياة، حتى لا تصل إليه أيادي الشرطة فوراً.
بدأ إدموند جرائمه بفتاتين قادهما حظهما العاثر في مرور إدموند أمامهما بسيارته، التي إشتراها من مبلغ تعويض عن حادث سير تعرض له
بإبتسامته الهادئة وافقت الفتاتان وركبتا برفقته، فإنحدر بهما إدموند إلى طريق منعزل وهو يشغلهما بالحديث، فلم تنتبه أيًا منهما، إلا بعد أن وصل إدموند وجهته وأشهر مسدسه في وجهيهم
فقام بدفع إحداهما إلى صندوق السيارة وأغلق الباب عليها، فيما كبّل يد الأخرى وحاول إغتصابها، إلا أنها قاومته فما كان منه سوى أن دق عنقها بسكينه
وذهب للفتاة الثانية وطعنها عدة طعنات فماتت، وكان من حسن حظه أن شريكه بالسكن قد سافر، فقام بسحب الجثتين إلى المنزل وقام بتصويرهما عاريتين ومارس معهما الجنس، ثم قطع الرأسين وإحتفظ بهما، وألقى بالجثتين من فوق الجبل
عقب مرور يومين ألقى بالرأسين أيضاً، ولم تعثر الشرطة على الجسدين فيما بعد ..
فتاة أخرى من أصول كورية وقعت ضحية له، عندما تأخرت عن أحد دروسها ومر أمامها إدموند عارضاً عليها مساعدته، فوافقت المسكينة حتى قادها إدموند إلى منطقة منعزلة ولكنه إرتكب خطأ بأن ترك مفتاح السيارة بداخلها، فأغلقت الفتاة الباب، ولكنه أقنعها بأنه أتى لينتحر ولن يؤذيها، فشعرت الفتاة بالشفقة عليه وفتحت له الباب، فهاجمها وقتلها خنقاً، ثم أخذ جثتها إلى منزله ليستمتع بإغتصابها
توالت الضحايا حتى أن الجامعة قد أعلنت أنه لا يجب على الفتيات الركوب في سيارات الغرباء، وأن السيارات التي يمكنهن التعامل معها، هي التي تحمل ملصق الجامعة، وللأسف حصل إدموند على ملصق آمن لسيارته، عن طريق والدته التي تعمل موظفة بالجامعة
إرتكب إدموند جريمتين بسيارته بعدما وثقت فيه الفتيات نتيجة رؤيتهن للملصق، حتى أتى اليوم الذي قتل فيه إدموند والدته، بعدما تهكمت عليه قبل أن يهشم رأسها بمعول ضخم، ويغتصب جثتها ويقطع لسانها ويقذف به إلى سلة المهملات
غادر إدموند المدينة وإنتقل إلى ولاية أخرى، ليستأجر غرفة في أحد الفنادق ولكنه لم يجد أي خبر عن جريمته الأخيرة، فاتصل بالشرطة ولكن الضابط لم يصدقه، فإضطر إدموند للاتصال بشرطي صديق له منذ الطفولة، وروى له كل ما حدث
وتفاجأ رجال الشرطة بالفعل بالجريمة، وألقوا القبض على إدموند الذي جلس ينتظرهم بفارغ صبر

المحاكمة:
تم الحكم على إدموند بالسجن المؤبد، بعدما أثبت الأطباء أنه لا يعاني خللاً أو اضطراباً عقلياً، وبقي بين جدران السجن يقرأ الكتب، ويسجلها بصوته للمكفوفين، وينتظر أن يتقدم بطلب للعفو في عام 2024م القادم
قام إدموند طوعياً في سجنه بعدة مقابلات مع الصحفيين وضباط الشرطة، وكما ذكر تماماً في مسلسل Mind Hunters
فإن شهادة إدموند التفصيلية وطريقة وصفه لحالته العقلية أثناء ارتكابه للجرائم كانت الأمر الأساسي في تشكيل أسلوب التحقيق في عمليات تتبع القتلة المتسلسلين حتى يومنا هذا
انتهي

source: Source link

متابعة القراءة
عدد المشاهدات: 4
قد يعجبك أيضاً...
اضغط هنا وشاركنا رأيك

شاركنا رأيك!

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المزيد من قصص المسلسلات والافلام

صعود